في إحدى الليالي الهادئةكان ابن العم يفكر في بنت عمه المطلقة التي جاءت لتقيم معه لفترةكانت تلك الفتاة تثير جنونه بجمالها.
مرت الأيام وتسللت الأفكار الجريئة إلى عقلهفلم يعد يستطيع مقاومة رغبته في تلك الفتاةالتي سكنت قلبه وعقله.
ذات مساء بينما كانت ترتدي قميص نوم قصيرلم يتمالك نفسه واقترب منها بهدوءعيناه تلمعان بالرغبةورغبة جامحة سيطرت عليه.
لم تمانع بنت العمةبل تجاوبت معه ببطءوكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمنمما زاد من لهيب الشوق.
اندفع الشغفوتبادلا القبلات الساخنةالتي أيقظت فيهم شهوة عميقةلا يمكن السيطرة عليها.
تحركت أياديهما بجرأة على جسدها المثيروكل لمسة كانت تزيد من الإثارةلتبدأ ليلة لا تُنسى من المتعة.
بدأ النيككان عنيفا ومليئا بالشهوةكل صرخة كانت تعبر عن نشوة عميقةوشوق لا يهدأ.
وصلت المتعة إلى ذروتهاوجسداهما يتلاحمان بشدةفي رقصة شهوانيةلا مثيل لها.