في ليلة ساخنة كان مشيرة حسناء تجهز للقاء عشيقها السري
فؤادها يخفق بسرعة بكل رعب وإثارة لقد خططت لهذه اللحظة كثيرا لأنها تشتاق للمسة يده وحنان عناقه
وفجأة تسلل صوت خافت من وراء الدار كان بعلها الديوث يأتي عجلت مسرعة لتخفي علامات لقائها الوشيك
ولكن عيناها كانت تتوهج بشهوة مكبوتة لم تستطع إخفاءها
بعد أن استغرق بعلها تسللت بعيدا لتلتقي عشيقها في موضع سري
شغفها للعشق الممنوع كان أقوى من كل القيود
وبعد الفجر رجعت مشيرة إلى منزلها بابتسامة خفية تملأها السعادة
لقد كانت ليلة لا تُنسى مليئة بالشغف والإثارة